مجموعة النور عين بني مطهر - الصفحة الرئيسة
  الصفحة الرئيسة
  مقامات القرآن الكريم
  مقامات الأناشيد
  برنامج ترانيم قرآنية
  برنامج نغمات الوحي
  برنامج ألحان من السماء
  تعلم ايقاعات الطبلة
  صور للمجموعة
  لملاحظاتكم الدفتر الذهبي
  منتدى مجموعة النور عين بني مطهر
  Galerie
  للاتصال بنا
  قانون الجمعيات
  الاناشيد
مرحبا بكم في موقع النور


منتدى النور

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين , والصلاة والسلام على أشرف خلقه أجمعين, سيندنا رسول الله وآله الطيبين الطاهرين, وصحبه الكرام الطيبين الأخيار وعلينا معهم آمين

  هذه المادة العلمية الرائعة لبعض العلوم في تجويد كتاب الله سبحانه وتعالى والدال على الخير كفاعله
كلمات عن علم المقامات

إن موضوع علم المقامات هو تحسين الصوت (أي صوت كان) وتجويده وتنزيهه من النشاز. قد يكون هذا الصوت صادرا من الحنجرة أو من آلة من الآلات الموسيقية أو الحاسوب. فعلم المقامات لا يختص بالموسيقى والغناء كما يظن الكثيرون.
ولو تفكر هؤلاء وتأملوا لوجدوا أن أول آلة طربية اكتشفها الجنس البشري هي الحبال الصوتية البشرية! لم تكن العود ولا القانون ولا البيانو. بل إن الإنسان القديم أطرب الناس بترجيع صوته فقط. وأزيد على ذلك أن هذا العلم وضع لتقويم وتحسين الصوت البشري في أول الأمر. وبعد أن اخترع الإنسان الآلات الموسيقية المختلفة, وظف هذا العلم لعصم الأصوات الخارجة من تلك الآلات عن النشاز
واعلم أخي القارئ أن أي صوت حسن تسمعه فهو وفق مقام معين, حتى وإن كان مصدر الصوت جاهلا بعلم المقامات! فلا يمكن لإنسان نشأ على سطح هذه الأرض أن يرجع صوته بقرآن أو شعر أو نثر من دون استخدام مقام من المقامات. واعلم أيضا أن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم  حثنا على تحسين أصواتنا عند قراءة  القرآن حتى قال صلى الله عليم وسلم في غير موضع: "ليس منا من لم يتغن بالقرآن". وحديثه صلى الله عليه وسلم مع أبي موسى الأشعري رضي الله عنه حيث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم  سمع أبا موسى الأشعري رضي الله عنه  يقرأ القرآن فجعل صلى الله عليه وسلم يستمع إلى قراءته الشجية. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو رأيتني وأنا استمع لقراءتك البارحة. لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داوود". فقال أبو موسى الأشعري رضي الله عنه: "أو كنت تستمع لي يا رسول الله؟ 'صلى الله عليه وسلم'" قال: "نعم". فقال أبو موسى الأشعري رضي الله عنه: "لو أعلم أنك تستمع لي لحبرته تحبيرا

كفى بهذا دليلا على أن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم كانوا يجيدون المقامات ويتقنونها ويقرؤون بها. بل إن رسول الله يأمرنا أن نجود أصواتنا ونحسنها. فهو بذلك يأمرنا, بطريق غير مباشر, أن نتعلم المقامات. لأن القارئ للقرآن لا يمكن له أن يعصم صوته عن النشاز إلا في حالين: أن يكون الله رزقه صوتا يجري على المقامات بالسليقة والطبع والفطرة, فلا يحتاج إلى تعلم هذا العلم ولا تدريب صوته عليه. كمن يرزق موهبة الشعر! فتراه ينظم الشعر ويقوله من دون تعلم علم العروض. أو أن يكون القارئ فاقدا لهذه الموهبة, فيضطر إلى تعلم علم المقامات كي لا ينشز عند قراءة القرآن. فيكون بهذا متبعا أمر الرسول وسنته بل الطريقة المتبعة في هذا الموقع  هي تقليد أصوات القراء الكبار والأساتذة المتقنين . والإستزادة من الدروس النظرية والتطبيقات العملية العلمية 

تمهيد لعلم المقامات

إن الإنسان قادر على اصدار الكثير من الأصوات المختلفة بواسطة حباله الصوتية. فأنت تراه يصدر صوتا محددا في حال فرحه, وصوتا مختلفا في حال حزنه, وصوتا آخر في حال حربه وحماسته. وأنت لو أنعمت الاستماع إلى صوته في حالة من حالاته تلك, لوجدته لا يسير على وتيرة واحدة فحسب. فلو أخذنا صوت حزنه مثلا, لرأيت أنه قد يبدأ بالأنين, ثم يرفع صوته بالبكاء ثم العويل وبعدها يعود للأنين الذي بالكاد يسمع. فيظهر من ذلك أن هناك أكثر من صوت للحزن. وأكثر من صوت للفرح. وأكثر من صوت للحرب والحماسة. وقد يمزج الإنسان بين هذه الأصوات المختلفة, حسب الحالة الوجدانية. ومثل ذلك أن يموت صديق لك وأنت في حال حرب وحماس؟ فيمتزج صوت الحزن مع صوت الحرب والحماسة, ويخرج صوت ثالث. وهكذا تتزاوج الأصوات وتتمازج

وعندما أراد الإنسان أن يضع ضابطا لهذه الأصوات المختلفة كي يجمعها ويعرف كيف تنشأ وكيف السيطرة عليها تولد علم المقامات. فهذا العلم يعلمنا كيف نخرج تلك الأصوات المختلفة من دون نشاز. فهو يعطينا خارطة لكل صوت من تلك الأصوات الوجدانية. وهذه الخارطة تعطينا الأبعاد الصوتية المطلوبة لتحصيل صوت معين. فخارطة صوت الحزن وأبعاده الصوتية تختلف عن خارطة صوت الفرح وأبعاده الصوتية. وقد يحصل أن يلتقي صوتان أو خارطتان في نقطة معينة. وقد يحصل أن تكون خارطة فرع من خارطة أخرى. ونحن إن سلكنا تلك الخارطة بأصواتنا يمكننا أن نخرج الصوت المطلوب من دون نشاز, وهذا هو هدفنا

هذه الخارطات الصوتية التي أشرت إليها هي ما نسميها بالمقامات. فيمكن للمبتدئ أن يعد المقام خارطة صوتية, إذا اتبعها استطاع أن يعصم صوته من النشاز. وإذا أراد مثلا أن يكون صوته صوت فرح, فعليه أن يتبع خارطة محددة. وإن أراد أن يصدر صوتا حزينا, فعليه أن يتبع خارطة غيرها, وهكذا

والمقام يتكون عادة من ثمانية أصوات مختلفة. قد يسميها البعض نغمات, وتسمى أيضا درجات موسيقية ونوتات إلخ...وما هي إلا أسماء لمسمى واحد. ونحن في هذا الموقع سنحاول قدر المستطاع أن نسميها ب"أصوات". ليس ذلك تحرجا من لفظة "نغمات" أو "نوتات", بل لأن لفظة "أصوات" هي أقرب لفهم المتلقي من تلك الألفاظ الأخرى

وبين هذه الأصوات الثمانية مسافات معلومة. هذه المسافات بين أصوات المقام هي التي تحدد روح المقام ونوعه. وبهذا أعني أنها تحدد إذا ما كان المقام مقام فرح أو مقام حزن أو مقام حماسة إلخ... وقد يصعب على الكثيرين استيعاب معنى تلك المسافات. فأنصحهم بالاستماع إلى الدروس الموجودة والأمثلة الكثيرة والبرامج الثقافية النافعة 

 

كلمات للقارئ المبتدئ

أول كل شيء, على الطالب أن يعلم أن أصوات الناس مختلفة. بعضهم يمتلك صوتا رفيعا, وبعضهم يمتلك صوتا متينا فخما. بعضهم يمتاز بالقرار والبعض الآخر يمتاز بالجواب وجواب الجواب. فعلى الطالب أن يعلم ما نوع صوته, وما حده. فهل صوته أقرب إلى القرار؟ أو الجواب؟ أو جواب الجواب؟ وهل يستطيع أن يقرأ بالقرار, ويصعد إلى الجواب, ومن ثم إلى جواب الجواب, أم أن صوته محدود فلا يقدر إلا على القرار والجواب. عليه أن يكتشف خاصية صوته قبل أن يشرع بالتدريب, حتى لا يحمل صوته ما لا طاقة له, فيجرحه ويشوهه

وبعد أن يتعرف الطالب على مقدراته الصوتية, يجدر به أن يجد مقرئا يناسب طبقة صوته, حتى يتمكن من تقليده في بادئ الأمر. فيقوم بالاستماع إلى تحقيق (تجويد) هذا المقرئ أو ترتيله. ويقوم بتقليد قراءته تقليدا أعمى في بادئ الأمر. حتى إذا أجاد ذلك, يقوم الطالب بدراسة المقامات في قراءة مقرئه. فيحاول التمييز بين المقامات المختلفة التي يقرأ بها مقرئه وكيف يربط بين مقام ومقام. فيحاول جاهدا تقليده كي يتقن طريقته في القراءة ويتمكن منها. ثم يقوم بتطبيق هذه المقامات على آيات من القرآن الكريم لم يسبق لمقرئه أن قرأها من قبل. أو يقوم بتطبيق تلك المقامات على بيت من الشعر أو شيء من النثر. وعلى الطالب أن يسجل قراءته ويستمع إليها, حتى يعلم إن كان هناك تقدم في أدائه, أو إن كان هناك نشاز في صوته. وعليه, إن استطاع, أن يعطي قراءته لمقرئ أو أستاذ متمرس في قراءة القرآن وعلم المقامات حتى يوجهه وينصحه

ويجدر بالمتعلم أيضا أن يستمع إلى قراءات القراء الآخرين وخصوصا القراء القدامى أمثال الشيخ مصطفى إسماعيل, والشيخ محمد رفعت, والشيخ المنشاوي والشيخ محمد عمران وغيرهم. ولا بأس بمحاولة تقليدهم أيضا. فهذا يزيد من ثقافة المتعلم المقامية بل ويؤهله للإبداع ولابتكار طريقة في القراءة لم تسلك من قبل

 

 

 


=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=